فحوصات مخبرية لأحواض السباحة

ما هي الاشتراطات الخاصة بالمسابح العامة وإجراء فحوصات مخبرية؟

أنواع عدة فحوصات مخبرية يجب توافرها؟

يوجد عدة فحوصات مخبرية يجب القيام بها للتأكد من سلامة المياه الخاصة بالمسابح لضمان خلوها من الأمراض، ولضمان مطابقتها للمواصفات والاشتراطات العامة. وتتمثل في:

  • أشرطة الاختبار.
  • مجموعة الأقراص اللونية.
  • الأدوات الرقمية المحمولة.

 

فقد أصبحت المسابح العامة والخاصة في عصرنا الحاضر ذات أهمية كبيرة للأفراد والجماعات، وذلك، لكونها تمثل متنفس رياضي وترفيهي مهم جداً يساعد على قضاء الأوقات في ممارسة نشاط مفيد للجسم والذهن معاً.

حيث أن السباحة من الرياضات التي وصانا رسولنا الكريم بتعليمها لأبنائنا، كما أنها تمثل نوع من أنواع العلاج الطبيعي لبعض مشاكل العظام والعضلات.

مما أدى إلى زيادة الطلب على إقامة حمامات السباحة، ولكن يجب الحرص على توافر حميع المتطلبات والاشتراطات الصحية، وذلك بإجراء عدة فحوصات مخبرية بصفة دورية.

 

أهم الاشتراطات الفنية عند تصميم المسابح:

  1. أن يكون مسار خطوط مواسير التغذية والصرف للمسبح بعيدة عن جميع مصادر التلوث المحتملة، وأن تترك مسافة بينها، وأخذ الاحتياطات اللازمة لعزل هذه المواسير لتلافي تأثير المياه الجوفية.
  2. عمل عدة مداخل للمياه في أماكن تتيح التوزيع المنتظم للمياه في جميع أجزاء الحوض، للمساعدة على أن تكون المياه المطهرة منتشرة بانتظام في جميع أجزاء المسبح، ويركب على هذه المداخل أجهزة خاصة للتحكم في كميات المياه الداخلة للمسبح.
  3. مخرج المياه يكون في أعمق نقطة من الحوض وبقطر مناسب،ليسمح بتفريغ المسبح خلال أربع ساعات أو أقل، وأن يكون قطر فتحة التفريغ يعادل أربعة أمثال قطر ماسورة صرف المياه، وذلك لتجنب حدوث دوامات أثناء سحب المياه ويفضل أن يكون بالحوض أكثر من فتحة للتفريغ، حسب حجم وسعة المسبح كما يجب أن تكون هذه الفتحات مغطاة بشبكة من المعدن الغير قابل للصدأ ومثبتة بطريقة لا تمكن مستخدمي المسبح من تحريكها.

 

متطلبات التنفيذ والاختبار:

  1. في حالة وجود مساحات مزروعة على مسافة خمسة أمتار أو أقل من المسبح يتعين عمل نظام لصرف المياه الزائدة في هذه المساحات، يتخلل طبقات الردم على أن يتوفر في هذا النظام إمكانية صرف المياه بعيداً عن المنشأ بإعطائه الميل المناسب، وإذا تعذر التصريف عن طريق الميل بسبب الخصائص الطبوغرافية للموقع يتم تجميع المياه في حفرة وضخها باستخدام مضخة أتوماتيكية إلى قناة الصرف أو نظام صرف آخر.
  2. يزود المسبح بنظام متكامل لتدوير المياه مؤلف من نظام سحب المياه عن طريق قناة أو نقاط سحب، ووحدات ترشيح وتعقيم المياه مع المواسير ذات العلاقة بالمسبح تحت الضغط، للتأكد من عدم تسرب المياه من هذه المواسير، ويمكن إفراغ المسبح من المياه بضخها باستخدمام مضخة تدوير المياه إلى غرفة التفتيش، ومن ثم صرفها في نظام الصرف الصحي.

 

الاشتراطات الصحية:

1- المحافظة على نظافة المسبح وإجراء فحوصات مخبرية دورية:

المحافظة على نظافة المسابح ونقاوة المياه، وذلك بالتأكد من صلاحية معدات حوض السباحة، وفحصها بصفة دورية وفحص المحتوى الكيميائي للمياه بصفة يومية حسب الحاجة، باستعمال كافة أنواع الكيماويات المناسبة مثل:

  • كلور أحواض السباحة، الذي يستعمل لتعقيم المياه وقتل البكتيريا والفيروسات التي قد تتواجد بها.
  • “الشامبو” وهو سائل خاص لمنع تكون الطحالب في مياه الحوض.
  • أية مواد أخرى تستخدم لتعقيم مياه المسابح، على أن تكون مطابقة للمواصفات القياسية السعودية.

 

2- نظام معالجة سحب ودفع المياه:

عمل نظام ميكانيكي لسحب ودفع ومعالجة مياه حوض السباحة، يشتمل على:

  • مضخة تدوير وفلتر رملي.
  • نقاط الشفط والدفع.
  • أجهزة معالجة المياه كيميائياً.
  • نظام الفلترة أو المرشحات.

 

3- مصدر المياه:

المورد المائي للمياه المستخدمة في المسابح العامة والخاصة يكون من الشبكة العمومية، أو من مصدر آخر بحيث تكون صالحة للشرب، ومطابقة للمواصفات السعودية لمياه الشرب، وأن تكون رائقة وخالية من العكارة في جميع أجزاء الحوض.

 

4- النظافة العامة:

الاعتناء بتنظيف حوض السباحة، وإزالة القاذورات والمواد الطافية بصفة مستمرة، وفي حالة المسابح التي تسير على نظام الملء والتفريغ يجب أن تنظف يومياً.

 

5- مسئوليات المشرف على التشغيل:

يجب على المسئول عن الإشراف على تشغيل المسبح القيام بالآتي، وتدوينه في السجلات:

  • متابعة النظافة العامة للموقع والمسبح.
  • الكشف المستمر عن الكلور الحر المتبقي بالماء، واثبات هذه القراءات أولاً بأول عدة مرات في اليوم.
  • قياس درجة تركيز أيون الأيدروجين.
  • تسجيل مقدار ونوعية الكيماويات التي استخدمت في عمليات تنقية وتعقيم المياه.
  • اثبات أوقات غسيل المرشحات والمواد التي استخدمت في الغسيل.
  • تدوين عدد مرات تغيير مياه المسبح (في أحواض المياه الجارية الدائرية).
  • سحب عينات من مياه الحوض لفحصها جرثومياً شهرياً، وكيميائياً كل ثلاثة شهور.

 

6- تطهير وتعقيم المسبح وأهمية إجراء فحوصات مخبرية:

حيث أن أحواض السباحة تعمل بطرق مختلفة، كذلك تتم عملية التعقيم بطرق مختلفة:

  • الأحواض التي تسير على نظام المياه الجارية الدائرية، تتم عملية التعقيم بوضه جهاز الكلور على ماسورة المياه الخارجة من المرشحات. بعد الانتهاء من عملية الترشيح، وقبل دخول الماء للحوض أو بإضافة الكلور على دفعتين قبل الترشيح وبعده.
  • في حالة الأحواض التي تتبع نظام المياه الجارية غير الدائرية، يركب جهاز الكلور على ماسورة المياه الداخلة للحوض. ويضبط بحيث يضيف الجرعة اللازمة للتعقيم طالما أن هناك مياه تدخل للحوض.
  • في حال الأحواض التي تملأ وتفرغ كل يوم، تتم عملية التعقيم بواسطة جهاز يركب على ماسورة المياه الداخلة إلى الحوض. حيث تضيف جرعة الكلور أثناء ملء الحوض، ويبطل إضافتها عند انتهاء الملء. وفي هذا النوع تكون المياه معقمة عند بدء ملء الحوض، ولكن يزول التعقيم بمضي الوقت.

ولضمان مناسبة نسبة الكلور وعدم زيادتها عن الحد المطلوب يجب إتمام فحوصات مخبرية توضح نسبة الكلور في المياه.

 

7- الترشيح:

تستعمل المرشحات الرملية السريعة، ومرشحات الضغط في ترشيح مياه المسابح، وتفضل مرشحات الضغط. على ألا يقل عدد المرشحات عن أربعة توضع متوازية بجانب بعضها وذلك لسهولة تنظيفها. ولا يقل سمك طبقة الحصى والرمل عن ثلاثة أقدام.

 

توفر رعاية مياه خيارات من عدة فحوصات مخبرية، التي تضمن لك المتابعة الدورية لمياه أحواض السباحة، لمعرفة الإجراء اللازم تنفيذه، يمكن قرءة المزيد عن هذه الفحوصات أنواعها واستخداماتها من هنا.