المعالجة المغناطيسية لمياه الري

المعالجة المغناطيسية لمياه الري

المعالجة المغناطيسية لمياه الري لها العديد من المزايا التي تدفعنا إلى اللجوء إليها في ظل الوضع الراهن العالمي لمشاكل المياه.

فقد أصبح إيجاد حل لقضايا المياه من حيث تلوثها وندرتها السنوات الاخيرة من المواضيع المهمة في العالم التي تهم جميع الحكومات، وبما أن الطرائق القديمة المستخدمة في معاملات الماء الخام في محطات التحلية بإضافة الکلورين والفلورايد وأملاح الأمونيوم ثبتت تأثيراتها الضارة في صحة الانسان والحيوان والنباتات مؤدية إلى تکوين ما يسمى بالماء الميت، وهو الماء الذي فقد الکثير من خواصه الحيوية مسبباً مشاکل صحية مختلفة، کما أن الکلور المستعمل بالتعقيم يتفاعل مع المواد العضوية مکوناً مواد مسرطنة، وبناء على أهمية المياه الکبيرة من الناحية الفسيولوجية والبيولوجية كان لابد ان تکون تلك المياه على درجة عالية من النقاوة وخالية من الملوثات، لذا وجب استعمال طرق حديثة ومتطورة في معالجة المياه مثل استعمال تقنيات المعالجة المغناطيسية، کون هذه الطريقة ذات مميزات فريدة وآمنة ولا تؤثر في البيئة وبسيطة وذات تکلفة تشغيلية منخفضة.

لماذا نلجأ إلى المعالجة المغناطيسية للمياه:

  • توفر تقنية المعالجة المغناطيسية تغيير بعض خواص الماء والاستفادة من تلك التغيرات الحاصلة عليه في العديد من المجالات التي تخص الصناعة، والزراعة، والصحة، وتربية الدواجن، وتربية المواشي.
  • يصنف الماء ضمن المواد التي تکتسب الطاقة المغناطيسية وتحتفظ بها بعد زوال المؤثر لکن تحتفظ بالخصائص الفيزيائية الحيوية.
  • إن عملية معاملة المياه مغناطيسيا تعمل على إعادة إحياء وتقوية الخواص المفقودة بالماء التي تحصل بعمليات التحلية أو التلوث البيئي.
  • المعاملة المغناطيسية تعيد تنظيم شحنات الماء بشکل صحيح.

وقد أجريت العديد من الدراسات والأبحاث لقياس مدى فاعلية المعالجة المغناطيسية للمياه، وقد ثبت العديد من النتائج منها ما يلي:

  • لا تتأثر درجة حرارة المياه بالمعالجة المغناطيسية حيث يوفر ذلك درجة حرارة مناسبة للنباتات في البيئة المثالية لها.
  • لا تؤثر المعالجة المغناطيسية للمياه على درجة حموضة المياه PH
  • تزيد المعالجة المغناطيسية من نسبة الأکسجين المذاب حيث أظهرت التجارب حصول زيادة في معدلات ترکيز الأوکسجين المذاب في المياه المعاملة مغناطيسياً والتي تؤدي بدورها إلى قتل الجراثيم .

وحيث أن الانتاج الزراعي يعد عنصراً أساسياً من عناصر الدخل القومي لذلك كان لابد من العمل على حل أي مشاكل يواجهها لتحسين و زيادة الانتاجية للأرض الزراعية.

ونظرا لوقوع المملكة العربية السعودية في الإقليم الشبه جاف مناخياً فإن ذلك يؤدي إلى زيادة مشاكل الزراعة خاصة مع قلة الموارد المائية المتاحة. وزيادة نسبة الملوحة بها مما يزيد من المشاكل التي يواجهها المزارعون سواءً من حيث التأثير على الإنتاجية أو تقليلها أو الاحتياج لاستعمال كميات أكثر من الأسمدة مما يزيد من تكاليف الانتاج.

لذلك أصبح من الضروري العمل على تحسين الانتاج الزراعي، وزيادة المساحات المزروعة سواءا عن طريق التوسع الأفقي أو الرأسي، وكذلك المحافظة على المساحات المزروعة من التصحر الذي يزحف على مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية أو تعرض هذه الأراضي للتملح نتيجة زيادة نسبة الأملاح في مياه الري خاصة مياه الابار.

لذا إن استخدام المعالجة المغناطيسية  يساعد فى التغلب على مشكلة ملوحة مياه الري وبالتالي إمكانية زراعة المحاصيل المطلوبة.

كيف تتم المعالجة المغناطيسية لمياه الري؟

عن طريق توليد حقل مغناطيسي قوي عن طريق أجهزة مثل جهاز ماجنوليث حول المياه عن طريق جدار أنابيب مياه الرى مما يؤثر على خواص المياه الطبيعية والكيميائية ويغيرها للأفضل، كما ذكرنا سابقاً.

ما هي أهم المواصفات التي يجب توافرها في أجهزة معالجة المياه مغناطيسياً ؟

تختلف كفاءة الأجهزة المستخدمة تبعاً لعدة عوامل منها نوعية المغناطيس المستخدم  وجودة تصنيعه وكذلك المادة المصنع منها الجهاز كما يلي:

  1. يجب أن يصنع الجهاز من الاستانلس ستيل المقاوم بدرجة عالية للصدأ حيث يمكن وضع الجهاز في التربة لتقليل تعرضه للشمس.
  2. يفضل أن يكون الجهاز جزء واحد حيث أن وجود الجهاز على نصفين يقلل من كفائته نتيجة سهولة تعرضه عند ذلك لعوامل التعرية مما يقلل من فترة صلاحيته.
  3. يفضل ألا يحتاج إلى أي مصدر للطاقة الكهربائية أو التوصيل بأسلاك.
  4. يجب أن يكون بعيد عن أي مولد كهربائي  بقدرة 3 فاز
  5. يتم تركيبه بعد مخرج المياه وكذلك بعد الخزانات لأن تخزين المياه يفقدها تأثير المعالجة إذا خزنت لفترة طويلة.

 

أهم فوائد استخدام المعالجة المغناطيسية لمياه الري:

  • تحييد الأثر الضار لكلوريد الصوديوم على النباتات مما يعمل على تحسين نموها.
  • يمنع تكون ترسبات كلسية داخل أنابيب الري مما يؤدي لزيادة كفائتها.
  • يزيد من معدلات انبات البذور.
  • يؤدى لزيادة احتفاظ التربة بالماء مما يساعد على النمو الكلى للنبات ويزيد كفاءة الري ويقلل الكمية المستخدمة من مياه الري بحوالي 30 %.
  • زيادة كفاءة الأسمدة مما يعني تكاليف أقل وسماد أيسر لامتصاص السماد.
  • زيادة الأكسجين فى التربة مما يحسن كفاءة نمو الجذور .
  • يساعد فى حل مشكلة تضاغط التربة التي تتراكم مع الزمن مما يحسن الميزان المائي والهوائي في التربة .
  • يعمل على زيادة نمو الجذور نتيجة زيادة امتصاص العناصر الغذائية الذائبة أسرع وبذلك يساعد على نمو النبات.
  • يرفع كفاءة غسيل الأملاح في التربة (ثلاثة أضعاف قدرة المياه العادية).
  • يزيد تيسر العناصر للنبات مما يسهل امتصاصها فيساعد على تحسين نمو المجموع الخضري والثمري حيث يزيد امتصاص الحديد بمعدل 9 اضعاف وزاد الزنك بمعدل 5 مرات فى حين يزيد الفوسفور 3 اضعاف بينما المنجنيز زاد بمعدل 0.80 % فقط بينما لم يتاثر امتصاص النيتروجين تاثيراً معنوياً.
  • يزيد كمية المحصول فى المتوسط بنسبة 40-50%.
  • تقليل نسبة إصابة النبات بالأمراض بنسبة 60-70%.
  • يقلل الاصابة بالنيماتودا حيث يقتل اليرقات ويبعد الحشرة الكاملة عن منطقة الجذور.